الرئيسية / غير مصنف / ولاء أحمد تكتب.. شكاة القلب

ولاء أحمد تكتب.. شكاة القلب

(شكاة القلب)
حيرى’..
شكاةُ القلبِ منهزم الرجا
كرجاءِ شيخِ ..
أن يعود صبيا

ألهو بأبياتِ المواجعِ
أقتفي أثرًا
يعيدُ الحرفَ فيّ نديا

واطاردُ البسْمات
يا كلَّ الجوى.
أوَهل ترى الميثاق كان عصيا ؟

حطمتَ ذاك العمرِ
قبل حصاده
ووأدتَ أحلام الهوى عذريا

ما أبغض الموتَ الذي تُضنى به
ويُظَنُّ عند الناسِ عمرك حيا

عامان لي..
أغفو فتوقظنى الرؤى
لتعيد فيّ غرامه المنسيا

وتعيد ذكرى
لا تروم تجاهلاً
إلا ويسقُط في دمي مغشيا

كنا بذاك البينِ
يوم حقيقةٍ
نتلو المساءَ على الدنى أبديا

وتَحَجُر القلبِ الذى تنأى به !
كيف النوى.. !
أم كنتَ فيه سبيا ؟

وتَوَسُل الدمعِ الذي أهْمِي به
أوَلم يُفتت في صخورك شيّا ؟

كفرَ الفؤادُ بكلِ حنْوك حينها
ضلّ الصراطَ
وخرّ منك شقيا

والآن تحضرني المشاهدَ
بئسما ترك الجفاءُ حنيننا مسجيا

وكأن آخر قطرةِ للحب
قد سُفِكت على عهدِ البقاء
قصيا

فعلام أُعلِي في الحروف نحيبها ؟
أُنسُ يرتق في الجوى
إنسيا !

يا كل شتْلاتِ القصائدِ
أزهِري
ما كل مَنْ يتلو الغرامَ نبيا

كلا
ولا كل المواثقِ تقتضي
أن المحب ومن يحب سويا

حتى وإن هتك التذكر نأينا
ستظل في وطنِ الرؤى
منفيا

وتظل أنت
_ برغم شوقى كله_
عندى
– وإن كذِبَ الهوى –
منسي

_ جريدة نبض القلم الأدبية 

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

نهلة الهبيان (يمامة) تكتب .. أسيري قد عاد

أسيري قد عاد إلي … ثلاثون عامًا مضت وأنا هنا باقية على العهد، انتظرك وأحيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *