الرئيسية / شعر وخواطر / ولاء أحمد تكتب .. طيف”

ولاء أحمد تكتب .. طيف”

وأَمْشِي..
بِبَعْضِ الفؤادِ وَكلِّ الحكَايا
هُما كلُّ حظِّ انتِفَاءٍ طويلْ
وسرُ السؤالِ الكبيرِ الكبيرْ
عَلَامَ نُفِيتُ ؟
إِلاَمَ مشَيْتْ ؟

أيَا كلَّ تِلكَ الدُروبِ البعيدة
كَذبتِ
فما زِلت وحدي وَبعضَ القصيدةْ
أُرَبِّتُ فوقَ المخاوِفِ فيَّ
أَسِيرُ رويدًا
وأرنو طويلًا
أَشُدُّ على’ كفِّ عُمْرٍ صغيرٍ
بحِضنٍ طويلٍ
ودفءٍ قليلْ

أَقُلتُ انكسَرت ؟
معاذٌ صغيري هو دربُ نورٍ يُعَبِدُ فينا مسارًا لنُدرِك كيف الحياةْ
هو عتْمَةُ اللّيل المُضَحِي كي نرى’ فيِه مصابيحَ السّماء
هو صوتُ صرخاتِ الوَلِيدِ وبْسمَةُ الألم ِ الذي يهفو له..
كيما نسير
نخطو على’ الشّوكِ الكثيرِ
ونمسحَ الجُرحَ بصمتْ

اللّيلُ أسدَلَ سِترَهُ
وأرى’ المواجعَ
صارَ صوتُ الخطوِ يُنْبِيءُ عن صمودٍ زائِفٍ
كلُّ الخلائقِ صَدّقوا تلكَ الليالي كلَّها
كلُّ الليالي كاذِبَةْ
كلُّ الأغاني والندائمِ والصدامِ مع الكئوسْ
مَن قالَ أنّ القلبَ يغفو كلّما انتشت الرؤوس !

الوقتُ أصفرُ مثل عمرٍ شاحِبٍ
ورمادُ حربٍ فَوقَ ذاكرةٍ تموت
في سراديبِ الحقيقةِ طيفُ بنتٍ يختبيء

البنتُ تصرخُ فيّ لكن لا أُجِيب
أنا قد قصصتَ بحدِ نزُعِ الأمس ِ كلَّ جدائلي
أحرقتَ فستانِ الطفولة ِ والصراخْ
ومَضيتَ صمتًا..
مِثْلَهُمْ..

اللّيلُ جَرّ ذِيولَهُ..
وأنا مَعه.
تتشبثُ البنتُ بأطرافِ الحقيقةِ والدموعْ
عبثًا يناوشها الصّمودُ وبعضُ زيفٍ مسّني

أمشي كَمَا قالَ المصيرُ..كما أنا
بي كلُّ طَرَفينِ وبي شدُّ طويلْ
أمشي
ولا أدري
إلى’ ماذا مشيتْ !

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

من بريد القراء ..محمد عبدالمنعم يكتب (إليك)

تذوب دوما احزاني تموت بإرادتها قصر عمرها أو طال بين يديك فتلك قدرة خارقة لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *