الرئيسية / شعر وخواطر / خواطر / خالد حمدي يكتب.. على أعتاب أهدابك

خالد حمدي يكتب.. على أعتاب أهدابك

ماذا أصنع لأرضيكِ؟
جثوت راكعًا مُرتَج الجسد، وما بين مهَابتي وخضوعي دمعَات صنعت أخدودين قد شقّا طريقهما بوجنتيّ
أتعذب وأتلوى على نارٍ هادئة .. أراكِ تستمتعين!
لا أخفيكِ سرًا، لكم أستعذب آلام حبك، لكنني أتعذب بنيران هجرانك
أخبريني وربك، ماذا أصنع لأرضيكِ؟
فهل إذا مَا صحَوت بلا أملٍ لوصلك
أهذا الأمر يرضيكِ؟
وماذا لو غَاب عني ضي وجهك وعذْب صوتك
فماذا غيرهما يحييني؟
سهمُ عشقكِ أصَاب نحري
أركضُ مترنحًا أبحثُ عن هواء جواكِ
أحاول عبثًا أن أدفعه برئتي فأفشَل
أنظر إليكِ نظرة المترجي
أرفعُ يدي متشبثًا بالفراغ
هل ياترى فراغ هجرك؟
على أعتَاب أهدَابك سقطتُ صريعها
أزحَف مخضبة دمَاء عشقي أرض معبدك
أتلفظ كلمَاتي الأخيرة في وهنٍ
وإن كنتِ لا تعلَمِين مقَـامُك عِندي، فها أنا أجثو وأخبِرُك إنك لستُ فقط حبيبتي وقرَّةُ عيني، لا بل أنتِ مَولاةُ وسيدةُ قلبٍ قد كَان مقفرًا حتى بَدأ يَرتَوي من نَبعِ حُبَّك العَذب!

 

جريدة نبض القلم الأدبية 

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

اليوم

  Alaa Ashraf Abo Elez أنا هُنا أجلس بجانب أزهارك المُفضَّلة، و كوب من القهوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *