الرئيسية / اخر المقالات / “أن تكون متديناً أو تكون مسلما”

“أن تكون متديناً أو تكون مسلما”

 

الدين، الكلمة ذات الصدى بلا حقيقة والقول بلافعل، التهريج بلا شيء ملموس،
هذا ما أصبح عليه ديننا هذه الأيام.

أن تجد دينك عند معلم مسيحي، تتعلم كيف تٌصلي بنقاء قلب لدى شيخ بوذي، ويدعوك الهندوسي لمقاسمته قطعة الرغيف، بينما يقتلك ويسلبك حقك أخاك في الدين، تلك جريمة تستحق النار!

“إن الدين عند الله الإسلام” هذه الجملة التي اختصرت كل المعاني وكل الأفكار، اختصرت معنى أن تكون مؤمناً بوجود رب يحكم في السماء، أن تسلم له بوجهك وقلبك،
تسلم له بطريقة تعاملك مع الناس وحتى مع البشر،
أن تٌسلم له بأن يكون قلبك ناطقاً بالحب لابالحقد والأنانية والحسد،
وأن تكون مسلما لوجه الله أفعالك لا تصرخ بالاسم فقط!

عجيب أمر المتدينين، كيف يحكمون بقتل من لايعرف سوى العمل لكسب معيشة تكفيه يومه،
ولايحكمون بقتل من لايطعم البائس الفقير!

يأمر بتكفير هذا، وشتم ذاك، وجل فكره ودراسته الدينيه في جعل الحلال حراماً، والحرام حلالاً بينما يتشرد من وصى بهم الله في الشوارع!

كل خطيئة لها منفذ، وكان منفذ هذا الإجرام العقول الساذجة، الإنسان الذي يجعل من غيره مسيراً له بلا تمعن ولاتفكير، فقط يسمع ويطبق كالرعي والخراف!

لم يأت داعش بمحض الصدفة،
ولا انتشر الجهل الديني هكذا،
وإنما جاء من قلة الوعي وقلة الثقافه ونقص الفكر، ولكثرة ما أصبح الناس
طوعى بلا تفكر كمن يمشي خلف أعمى بصوت بهيج!

إن انتشار الثقافة جل مانحتاجة،
وأن نبتعد عن التصنع الديني والتعصب،
ونحاول فهم الآخرين ولو اختلف تفكيرهم، والتعقل بمن يدفعك لشيء قبل فعله.
بقلم/ بنين عادل

مراجعة وتصحيح / إسراء جمال

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

عليك حماية حلمك حتى بلوغه ..

  عليك حماية حلمك حتى بلوغه .. نحن معشر الشباب نعاني الكثير في هذه الفترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *