الرئيسية / غير مصنف / رحلتي من الملكية إلى الملكية!

رحلتي من الملكية إلى الملكية!

 

اليوم هو ذكرى ميلادي، لذا لابد من الاحتفال خاصة و أن مصر كلها تحتفل معي بعيد ميلادي لأنها عطلة رسمية، لأنها ذكرى ثورة يوليو.. لذا لابد لي كشاب ناضج أن أعرف بم يحتفل هؤلاء، و ما نتائج هذه الثورة علينا الآن، و ما مدى آثار عوامل التعرية على البلاد بعد تلك السنين الطويلة.
عندما وجدت خمسة دقائق فارغة من الوقت كانت كافية للتفكير، تذكرت ما درسناه في التاريخ عن نتائج ثورة يوليو، و لسوء حظي_ التجمع أو حسنه_ لم أعِش في تلك الفترة من الزمن، فلا أعرف مدى صحة و حقيقة ما درسناه، لكن (هذا ما وجدنا عليه آباؤنا و أجدادنا) و حاول و أنت تقرأ أن تقارنها بالوضع الحالي.. حاول.. مجرد محاولة.

من الإنجازات الاقتصادية :
-أنها ألغت الطبقات في المجتمع المصري و أصبح الفقراء قضاة، و أساتذة جامعة و سفراء ووزراء.
فلنحتفل إذا بالتطور الذي جعل وزير العدل في 2015 يقول نصاً : ( إبن الزبال ماينفعش يدخل القضاء)!
و نحتفل بوجود عشرات أو مئات (الكومباوندات) التي بنيت و الجاري إنشاءها و لدينا أزمة في الإسكان.

– قضت على معاملة العمال كسلع تباع و تشترى و يخضع ثمنها للمضاربة في سوق العمل.
فلنحتفل إذاً بالتطور الذي جعل الحد الأدني للمرتبات 1200 جنيه، بينما نفس الحكومة تقول أن المسجون الواحد يكلف الدولة 3500 جنيه شهرياً!
و نحتفل بوزارة القوى العاملة التي كانت تعين الخريجين فور تخرجهم و الآن يمكنك معرفة دورهم البارز عند استخراجك ورقة (كعب العمل) من مكتب العمل الموجود في منطقتك لاستكمال أوراقك ليتم تعيينك كفرد أمن لأحد المولات نظراً لحصولك على ليسانس في الآداب قسم الفلسفة!
– إنشاء السد العالي في مصر.
فلنحتفل إذا و نقف جميعاً على قمة السد عالي و نلوح بأيدينا لبناة سد النهضة في أثيوبيا.

فلنحتفل سوياً بعودة الملكية إلى مصر.. فلنحتفل سوياً بعيد ميلادي في الثالث و العشرين من يوليو!

 

مصطفى شكري

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

هاجر الحاكم ..تكتب

صرخت فيهم بأعلى صوتي بأن كيف لهم أن يفعلوا هذا، كيف يطردوني من عملي وهم …

تعليق واحد

  1. أنتا استاذ والله بابني⁦❤️⁩

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *