الرئيسية / شعر وخواطر / خواطر / يا دميتي الصغيرة..خاطرة

يا دميتي الصغيرة..خاطرة

لا أدري لما ينهمر الدمع مني وفي عينيكِ ابتسامة خفية؟
ألا ترينَ اليَباب؟ ولون الرماد كيف تلونت به الخِضاب؟
أمضي الآن لا أدري ما الذي يشتعلُ فيني، أفكريّ المثقل أم قلبيّ المتعب!
حتى أني لا أعلم أتراوح يداي دمًا أم دمعًا!
أحيةٌ أنت؟ ألا دميتي فلتنهضي، وتذوقي الصمت معي فإني رأيتهم أعدموا فينا الكلام، وجاثو خلال الديار وأزهقوا أرواح الأنام، وأنهكوا الوئام.
قالوا لنا مسبقًا أن الليل يعقبه النهار، كذبًا صديقتي! فنحن هنا بلا ليل ولا نهار، كلٌ سواء حتى الرياء!
طُبع في فؤادي كلمة من المعاني قالتها أمي ذات ليلةٍ ثم أطالت النظر إلى السماء! ترى أذاك الصمت الذي يخترق قناع الحالمين الأسوياء؟
“يا الله” حروف مازلت لا أدري كنهها، أسكينة في النفس هي أم بها تدمى الجراح وتضرم النيران مجددا؟
أخشى العذاب وهزيم الرعد وصوت الذئاب
سيري معي فلا حيلة لي غير الدموع، ولا خيار لي إلى الرجوع، فصدام الموت آتٍ ونهر الخوف راقٍ، تركتني أمي أبكي وحدي …ككل الأبرياء!
بقلم/ #لمحات_نور….

مراجعة وتصحيح/ اسراء سلام

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

الشاعر.. حسام إبراهيم في معرض الكتاب

في مفيش ساعتين كان الاتنين حفروا الأنفاق وبكلّ غباء ماكانوش عارفين هتودّي لفين. ماحناش خايفين؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *