الرئيسية / اخر المقالات / الكبائر المُحللة

الكبائر المُحللة

 

 

تَعُدَّ الكبائر من المحرمات، وسُميت بذلك الاسم لشدة تحريمها، فهى قد تتسبب لصاحبها في الطرد من رحمة الله أحيانا، كالشرك بالله، والذي يُعدُّ من أكبر الكبائر في الشريعة الإسلامية “لأنه ينفي وجود الله في الكون ” لذلك يُطرد مرتكب تلك الكبيرة من رحمة الله، بل وأيضا لا تُقبل له توبة، إلَّا من رحم ربي.

أما إذا أردنا أن نتحدث عن الكبائر المحللة: فهى تلك المحرمات التي حللها بعض البشر، أو تعامل معها على أنها محرمات بسيطة، ويمكن التغاضي عنها، مثل:

– عقوق الوالدين، والجميع يعلم كم انتشر هذا العقوق في البلاد الإسلامية في الآونة الأخيرة، وخاصة مع انتشار دور الرعاية المليئة بالآباء الذين قدموا رسالة عظيمة ليكون المقابل هو دور المسنين !
– الزنا، وانتشار ظاهرة “singl mather ” تلك الظاهرة التي نَفَّرَ منها الشارع الإسلامي؛
لما لها من عواقب عديدة وحرمة شديدة، وأيضا هناك زنا من نوع آخر والمتعارف عليه باسم: الحب الغير شرعي بَينَ البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
– شهادة الزور، وهى أيضا من أعظم الكبائر التي نهى عنها الإسلام، والتي تعامل معها البعض على أنها مجرد ” كذبة صغيرة “، بل وأيضا اتخذها البعض مصدرًا للرزق، والبعض الآخر تعامل معها من باب المجاملة للطرف الآخر.
– قتل النفس: وهذا أيضا انتشر بصورة غريبة بين الناس، فأصبح الأب يقتل ابنه، والزوج يقتل زوجته والعكس أحيانًا،
وأصبحت أيضًا وسيلة سهلة لحل المشكلات لبعض البشر دون الوعي بالنتائج، والقلة يتخذها مهنة أحيانا للأسف الشديد.
و الدليل على تلك الأمثلة حديث رُوى في صحيح البخاري عن رسول الله )صلى الله عليه وسلم ) حين قال : ” ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قلنا :بلى يا رسول الله،
قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، فمازال يرددها “.

)وقول رسولنا_صلوات ربي عليه_ :
” إن أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه)، قِيلَ: يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟!
قال رسول الله:يسَّبُ الرجل أبا الرجل،
فيسَّبُ أباه، ويسَّبُ أمه فيسَّبُ أمه” رواه البخاري.
و هناك أحاديث أخرى رويت عن البخاري تشمل أيضًا: الربا، وأكل مال اليتيم، والسحر، وقتل النفس، وقذف المحصنات الغافلات.
هذه الكبائر التي استهان بها كثير من الشباب في تلك الأيام، وبعضها ذُك أنه من علامات الساعة، ككثرة الهرج وهو القتل، وعقوق الوالدين، وأن الإسلام سيعود غريبا كما بدأ غريبًا. وهذا ما نراه اليوم من غفلة المسلمين عن دينهم.
حفظنا الله من الكبائر.
بقلم : إسراء الطوبشي

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

عليك حماية حلمك حتى بلوغه ..

  عليك حماية حلمك حتى بلوغه .. نحن معشر الشباب نعاني الكثير في هذه الفترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *