الرئيسية / روايات / عطايا الـقـَدَرْ

عطايا الـقـَدَرْ

 

الـقـَدَرْ ” مـَا أجـْمـَلَ عـَطـَايـَا الـَقَـدَرْ حـِيـْنَ تـُعـْطـِيـنـَا إنـْسـَانًا مـّا كـُنّـا نـَحـْلـُمَ بـِوجـُودِهِ بـِحـَيَـاتـِنِـا، يـُضـِيـفُ عَـلَـيـهـَا أسـْمـَىٓ أنـْوَاعْ الـسـّعـَادَهَ كـَقـَلـْبٍ تـَوَقّـَفَ لـَتَـوِّهِ عـَنْ الـَنَّبـضْ ومـِنْ ثـُمَّ دَبـَّتْ فـِيـهِ الـحـَيـَاة مـِنْ جـَدِيـد ، وَحـَيّـَتْ بـِهِ كـُلّ َشـُعـُورٍ قـَدْ مـَاتَ بـِكـُلِّ خـَلايـَاه .. ♡ صـُدْفـَة ، شـَىء لا تـَتَـوَقَّـعـُهُ و َلَـم يـَكُـنْ بـالـحـُسـْبَـانِ يَـأتـِي بـَتـَدْبـِيـرِ الـَخَـالـِقْ يـَقلِـبْ حـَيـَاتـَكْ رأساً عـَلـَيٓ عَـقـِبْ بـِطـَرِيـقـَةٍ مـُخـْتـَلـِفَـةً تـَمـَامَـاً ، حـِيـنَـهـَا تـُدْرِكْ مـَعـْنَـىٓ هـَذِهِ الـجُـمـُلَـة وَتَـلـْمـِسُ رُوحـِكَ أحـْرُفـِهـَا ( رَبِّ صـُدْفـَة خـَيـْرٌ مـِن ألـْفِ مـِيـعَـاد ) .. كـُنـْتُ أظُـنُّ أنَّ بـِإمـْكـَانـِي الـكِـتـَابـَه عـَنْ حـُبـِّكَ بـِيُـسـْر ، لـَكـِنْ الله وَحْدَهُ يَـعـْلـَمُ رَجـفة قَـلـبـِى و َيـَدِى حـِيـنَ أُحـاوِل جـَاهـِده كـِتـَابـَه كـَلِمـَة شَـوق واحـِدة . ولـَن أوَفـِّيـكَ حـَقـِّك بـالـكـِتَابـة عـن حـُبـِّك وَ لَـو أتـَيـتَ بـِقـَوَاعـِدِ الـعـِشـْق كـُلِـّهـَا _ألـهـَذِهِ الـدَّرَجـَةِ أنـْتِ مـُغـرَمَة بِـه ؟!! _مـُغـرَمَـة !! لا ، بـَل أنـا أتـَنـَفَّـس مـِن خـِلالـِه ، فـُؤادِى مـُتـَيـَّم بـِه ، أرَاهُ فـي كـُلّ الـوجـُوه ، هـو قـابـِع بـِيـَسـَاري مـَالـِكـَهُ هـو زهـر عـُمـْرِي وضـِلـْعُ قـَلـْبـي والـمـسـؤول عـن نـَبـْضـَاتـِي حِـيـن تـفـز لـهُ حِـيـنَـمَـا أحـادثـَهُ فُـؤادِى يـُزهِـر ويَـتَـفَـتـَّح تـُمـطـِرنـِى حـُروفـَه ، أحـاديـثـَه ، بـَسـْمـَتـَه ، وأنـْسـَى بـِهـِم طـَعـْمَ الـحـُزُن .. أعـلـَمُ أنَّ الـجـُغْـرَافـْيـَا لـم تـُوَزِّعـْنـَا بـِشـَكـْلٍ جـيّد و لـَكـِنـِّي سـَألـتَـقـِي بـِكَ رغـمـاً عـَن هـَذِهِ الـجـُغـْرافـْيـَا ومـَسـَافـَاتـِهَا حـَسـَنـاً يـَا أمـِيـرِي لا بـأسَ بـِهـَا حـِيـنَ يـَكـُون نـِهـَايـَةِ انـتـِظـَارِي لـَكَ هـو أنْ تـَقـَر َّعـَيـنـِي بـِرؤيـَتِـكَ وأريـدُك َ أنْ تـَعـْلـمَ يَـا وَلِيّ أمـْر َقـَلـْبـِى أنـَّكَ لـَسـْتَ وَحـدَك . أنـَا ودَعَـوَاتـِى نـَحـتـضـنك بـِكـُلِّ مـَكَـان ♡

#أيه_أحمد

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

رسائل لم تصل يوما

الرسالة السابعة .. ” – كيف حالك ؟! هكذا بدأتِ محادثتي اليوم، آه لو تعلمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *