الرئيسية / روايات / رواية / تحت مسمي الامنيات

تحت مسمي الامنيات

                                                                                              

       في محاولات تفاوض مع منبهي

… النوم يتغلب عليّ فالاستيقاظ المبكر لا أحبه، أغطُّ في نومي ولا أدري كم الساعة، يرن جرس المنبه بعد خوضي معركة بهِ مع النوم فاز أخيرًا ونهضت…اليوم لدي مقابلة عمل بعد مرور شهر ونصف وأنا عاطلٌ كان ولابد من الاستيقاظ، أنهض سريعًا من فراشي، أرتدي بذلة المناسبات المهمة بعد استحمامي، أتناول فطوري سريعًا، لا أريد التأخير في أول يوم لي، أتجهّز للخروج وأتأكد أنني لم أنسَ مفاتيح منزلي كالعادة، ألتقط هاتفي وسيرتي الذاتية وباقي أوراقي، أخرج من الباب وأغلقه بإحكام، أضغط علي زر المصعد الأبطأ من السلحفاة، لم أنتظره كثيراً، وإلّا لن أصل في الميعاد المحدد، أتّجه نحو الدرج وأنزل مسرعًا، كان ذلك حين صعود هرة سوداء مجروحة دمها ينزف…ولم ينتبه كلانا للآخر، كلُّ منا يصارع لنجاته من وضعه، لم أفكر وصرت أركض باتجاهها، لم تستطِع أن تعافر وتركض أكثر، في ذلك الوضع تناولتها بين يديّ ودمها ينزف علي ثيابي دخلت بها شقتي، أحاول تضميد جراحهاـ لم أنتبه للوقت وكم صارت الساعة، ماهمني هو إنقاذ تلك الروح، وبالرغم من ملامتي لنفسي على ضياع تلك الفرصة في وقتٍ يصعب الحصول على وظيفةٍ فيه لكن لولا ذلك الإعلان الوظيفي لم أتمكن من إنقاذ تلك الهرّة.

#شروق_عدس

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

أبهانِي المَها في طَلة

  أبهانِي المَها في طَلة من نظرةٍ دَق قلبي نَبضةً وتوقفَ متسائلا؛ ماذا تَسنّى للعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *