الرئيسية / شعر وخواطر / خواطر / أتلَمّسُ دِفئًا من حنيني إليكَ…

أتلَمّسُ دِفئًا من حنيني إليكَ…

أتلَمّسُ دِفئًا من حنيني إليكَ…
أتحينُ فرصةً واحدة تُبقيني قيدَ نظراتِكَ، وبينَ جنَبَاتِكَ، أتُراني أموتُ بهذا البردِ القارس؟! إنْ قُلتَ “بلى” فلقد أخطأْتَ الجواب، وإن قلتَ “لا” فأنتَ مُحِقٌ في قولكَ؛ فموتي بيديكَ وحياتي بدفءٍ من عينيك، نظرةٌ واحدةٌ منكَ تَبعثٌ بأشواقِ السنينِ الماضية، تُشعرني بأيامِ الوِصال، يومَ كُنّا كصغارٍ نستظلُ بالمطر، نستهينُ بالبرد؛ فكلانا يشعرُ بالدفءِ إثرَ اقترابنا……….

أفقتُ على صوتِ زخاتِ المطر، وقد بللتْ وجهي فاختلط الدمعُ بالمطر كإختلاطِ الدمِ باللحم، لا أستطيعُ الفصلَ بينهما، وكأنَ المطرَ يهطلُ لمواساتي، يشعُرُ بآلامي الناخرةِ في عظامي؛ فأتى ليقول أنا معكِ كما كنتِ دوماً معي!!
كنتُ أودُ سماعها منكَ لكن! أنى لي بالوصولِ إليكَ؟! فلقد إنسلختَ عني
كما لو لم أكنْ لكَ يومًا ما…
أهذا من شيمِ الرجال؟! أم من خوفِ فتنةِ النساء؟! فما فتنةُ النساء سوى
عِشقاً للرجال؛  فالمرأةُ إذا أحبت، أحنتْ، وإذا عشقتْ، خنعتْ، وإذا فقدتْ كانتْ في عِدادِ الأموات وهىَ حيةٌ تُرزق؛ فكثيرون
هم الذكور، قليلونَ هم الرجال!
فمن الجملةِ أنت؟!
#فاطمة_عياد

تصحيح/ ليلى عمر

 

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

الشاعر.. حسام إبراهيم في معرض الكتاب

في مفيش ساعتين كان الاتنين حفروا الأنفاق وبكلّ غباء ماكانوش عارفين هتودّي لفين. ماحناش خايفين؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *