الرئيسية / دين / مكائد الشيطان

مكائد الشيطان

 

مكائد الشيطان
الجزء الثاني

الحمد لله له الفضل والثناء الحسن وأشهد أن الله وحده اله السموات والأرض ربُ كل شيء وهو على شيء قدير .

 أبحرت بنا الكلمات بالمقال الماضي عن مكائد الشيطان وكيف يشوه لنا الطرق المؤدية لله عزوجل ويضع لنا المكائد تلو الأخرى ليس همه سوى جمع قطيع يؤنسه فى دار جهنم وبئس المصير .

أما بعد لننتقل لما بقي من أجناس الشر والباطل المؤدية للهلاك والتي يضعها الشيطان فى طريقنا وهنا علينا أن نتعلم كيف نردع ولكن لنتعلم كيف نردع هذا الباطل يجب أن نعيه ونفهم طرقه فنتجنبه ونحاربه فنهزمه شر هزيمة ففي النهاية الأنتصار فى الحر وليس فى معركة واحدة .

الجنس الرابع: الصغائر

فكما ذكرنا في المقال الرابع الكبائر تتبعها الصغائر دائما لكن المشكلة ليست في كونها ذنب صغير يرى العبد لا ضرر في فعله هنا الشيطان يغويك بالأصرار عليها وعدم الاقلاع عنها وقال ابن القيم: “الكبيرة قد يقترن بها (من الحياء والخوف، والاستعظام لها) ما يلحقها بالصغائر. وقد يقترن بالصغيرة (من قلّة الحياء، وعدم المبالاة، وترك الخوف، والاستهانة بها) ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في أعلى المراتب”. وروي عن ابن عباس أنه قال: لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار، وروي: إياكم ومحقرات الذنوب أي صغائر الذنوب وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه .

فإن سبقت للعبد  من الله الحسني ولن يصر علي الصغائر وإستغفر الله  جره الي الجنس الخامس .

الجنس الخامس: التوسع في باب المباح . . . مما يشغله عن ذكر الله تعالي مثل التوسع في العمل المباح كالجلوس في مجلس لايتحدث الا في المواضيع التافهة  مما يجعل الإنسان كسولا فنيشغل عن ذكر الله وهذا وغيرها من الأعمال التي تغنيك عن ذكر الله وهذا والله ليس تشديدا عليك فأنت اذا ما أبصرت شرف الاخرة فيمن يذكر الله لسارعت لتلك العبادة في كل وقت وحين .

فإن سبقت للعبد  من الله الحسني فلم يشتغل بمثل هذا المباح عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جره الي الجنس السادس .

الجنس السادس: الإشتغال بالمفضول عن الفاضل . . . أي ان الشيطان يشغل العبد باثواب الأقل وأكثر الناس يقع في هذا النوع وكان الصحابة دائما يسئلون الرسول صلي الله عليه وسلمما أحب الأعمال إلي اللهومن أفضل الأعمال عند الله هو تعلم العلم و تعليمه .

هذا وقد ذكرنا طرق قد يدخل الشيطان بها لعقلك وروحك فيوقعك دون أن تدري  فمكائده ضعيفة لكنها تغوي فلا يغرنكم جمال الباطل فتضلوا .

وهذه ليست كل مكائده لكنهه أكثر مايغوي بيها فلنتجنبها لنصل لمحبة الله تعالى .

هذا وبالله التوفيق
#محمد_صلاح الفقي

المصادر :

كتاب قصد السبيل الى معرفة الجليل لمحمد عبد الله عوض

 

 

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

(مكائد الشيطان)

كتبه: محمد الفقي   مكائد الشيطان الحمد لله وبه نستعين هو ربُ كل شيء وهو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *