الرئيسية / شعر وخواطر / خواطر / ستون سنتيمتر

ستون سنتيمتر

 

 

لا أعلم إن كنت أستطيع الإقتراب أكثر،

ولم أغامر يوماً

ستون سنتيمترا فقط تفصل بيننا،

صدقيني إنها مسافة كبيرة لأقطعها

ستون سنتيمتر

أبدو لكِ كَجبل ساكن

ولكن لا تحكمي بالظاهر

فبداخل ذاك الجبل بركان ثائر

نعم إنه تشبيه صحيح

فبقدر رغبتي بإطفاء ناري

أخاف الإقتراب فتحترقين

أنا لن أغامر بكِ

ستون سنتيمتر

وتبدين كَ …….

لا أعلم ! ربما لا شبيه لكِ

أخاف أن أشبهكِ بجنة

لم يتسني لي رؤيتها

 فتكوني أجمل ؛

دعيني أخبرك سرُّ ما

لقد كذبت منذ قليل

نعم ..الحقيقه أنني

 غامرت بكِ من قبل مرة واحدة

الفضول غلبني إقتربت بضعة سنتيمترات

أصبحت المسافة بيننا ما بين

الأربعةوالخمسون و الخمسةوالخمسون سنتيمتر

 

..لم أكن بتلك الدقة يوما ربما فقط حين يتعلق الأمر بكِ..

 

وحينها تعالت أنفاسي وتسارعت نبضاتي

أتعلمين ذلك الشعور لرجل كاد أن يغرق حتي أنقذه أحدهم فأخذ يتنفس بنَهَم

هذا ما شعرت به

ليتكِ تعبرين عن شعورك ؟

 

إلى فتاة لا تحلو كلماتي سوي عنها ولها 

محمد مجدي

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

الشاعر.. حسام إبراهيم في معرض الكتاب

في مفيش ساعتين كان الاتنين حفروا الأنفاق وبكلّ غباء ماكانوش عارفين هتودّي لفين. ماحناش خايفين؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *