الرئيسية / روايات / أنت متيمي

أنت متيمي

 

أراك كل يوم فى ذلك الركن

اعتقد انه نبض الحياة لك بعد ان فقدت شيء ثمين

دوما ماتعلو شفاهك تلك الابتسامة التي تُذيبنى عشقا أراك تضيء بها يومى ويوم من حولك ، لكننى علمت منذ النظرات الاولى إن عيناك كاذبة ..

كاذبة لدرجة ان تروى ضحكات صاخبة لكنها تُخفى الكثير خلفها ، تحاول جاهدا ألا تُظهر العبوث كلما مرّ حبيبان امامك

أ فتاة كانت !

ام خذلان افقدك الكيان !

لا تؤاخذني .. انا فقط لا اعي سببا لكل هذا الشحوب

تمنيت أن أقترب أكثر منك فهناك تلك المسافة اللعينة تمنع أنفاسي لتصل الى أعماق قلبك

 ما مصدر كل هذا !

سهرت أيام اتسائل واتسائل ؛ لكنّى لم أصل بعد لإجابة

فجهشت بالبكاء الوم على نفسي وقلبي ..

كيف لا أعرف دائك ؟

كيف سأجعل كل هذا يلتئم وانا لا أعلم مصدره !

أكتب وعقلى ليس بى ، لا أعلم حقاً يا مُتيمى لما كل هذا

فبداخلى اثنان لا يوجد بينهما حديث إلا وكان عنك أنت ، وها أنا أرتجل وأبوح لك بما داخلى ؛ إذا ماذا الان؟!

أتعلم !

ربما أنتَ صندوق غامض كُسِر المفتاح بداخله .. معجزة إلهية فقط من تستطع فك شفراته

و ياليت تلك المعجزة انا

ليتك تُفصح عما بداخلك ، ليتك تثق ان الأشياء الجيدة مازالت تحدث ف العالم .

” عنك أنتَ مُتيمى “

#هدير_صبحي

و#سلمي_الدهشان

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

أبهانِي المَها في طَلة

  أبهانِي المَها في طَلة من نظرةٍ دَق قلبي نَبضةً وتوقفَ متسائلا؛ ماذا تَسنّى للعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *