الرئيسية / ثقافة عامة / ((مأساة تحت الكوبري))

((مأساة تحت الكوبري))

 

(وما الحياة إلا حلبة سباق)

تلك العبارة الجافة أخذناها كمسلمة إلى أن وصلت إلى أعماقنا المظلمة، فأخذنا  في توريثها بعد وراثتها ومن ثم بدأ الإنسان في التمرد على رحم أمه؛ لينزل تلك الحلبة فيتسابق مع المتسابقين، إلى أن يدفن في رحم آخر تحت التراب، وهو لا يعلم لما السباق، بل ولا يعلم ماهي نهايته المنتظرة، فقط يتسابق ولأجل ماذا، هل لأجل تلك الوريقات البنكنوتية التي تصطف في إحدى البنوك، أم لأجل تلك العقارات المهجورة، أم لأجل ماذا؟

لكل سباق خط نهاية، تلك حقيقة مطلقة، نعلمها علم اليقين، ولكن در بناظريك قليلا وستعرف أن سباق الحياه مختلف قليلا ، فهو مفتقر لذلك الخط الذي يميز كل السباقات، نظل نواصل ونواصل حتى نلهث وتنقطع أنفاسنا، ويمر عمرنا هباءا منثورا في سباق كالشعاع، له نقطة بداية، ولا نهاية فاصلة له، وحين نلاحظ ذلك يكن قد فات الأوان، ولانجد مفرا من الندم، الندم الغير متناهي .

ولكن ربما انحرفت بناظريك قليلا في أثناء رحلتك  في محاولة فاشلة منك للوصول إلى خط النهاية، ولمحت أحدهم قد استلقى في مكان ما تحت الكوبري، بدون غطاء يحجبه من عيون الغربان السوداء التي تجوب المكا، وإذا أمعنت النظر قليلا سترى الكثير منهم، وإن لم يكن فلا تتعب عقلك ياصاح فأنت حتما صادفتهم في مكان آخر غير مكانهم، وربما اعتصر قلبك ألما على أحدهم وأخرجت من جيبك بعض العملات المعدنيه، وأعطيتها له، وربما مررت من جانبهم مر الكرام، على أية حال، فهم لازالوا هناك وحيدين مشردين وسط عتمه الليل، يعج قلبهم الصغير بالذعر وترتعش أناملهم من شدة البرد، تخيل نفسك إذا استحسست

ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺭﻗة ﺷﺠﺮة ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﻧﺴﻤة ﻫﻮﺍﺀ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻛﻔﻴﻞ ﺑأﻥ ﻳﺒﻘﻴﻚ ﻃﻴﻠة ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻠى ﻗﺪﻡ ﻭﺍﺣﺪة، ﻻ‌ﻳﻐﻤﺾ ﻟﻚ ﺟﻔﻦ. ﺣﺘى ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺷﺨﺼﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺨﺺ، ﻣﺮﻫﻘﺎ ﺗﺎﺋﻬﺎ. ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﻤﻦ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻷ‌ﺭﻕ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺬﻋﺮ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻠيل، ﻟﻴﺴﺘﻘﻈﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻳﺠﻮﺑﻮﺍ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭ ﺍﻷﺯﻗة ﻟﺠﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻘﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ، تﺨﺘﻠﻂ أقﺪﺍﻣﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﻓﻴة ﺑأﺭﺿﻴة ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﺘﺨﻀﺐ، أﻭ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻘﻮﻝ أرﻭﺍﺣﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﻣﻴة ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻠﺒة ﺍﻟﻘﺎﺳﻴة؛ لﻴﻌﻮﺩﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳة ﻣﻜﺴﻮﺭي ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻓﻴﻤﺎﺭﺳﻮﺍ ﻣﺂﺳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩة، وأﻧﺖ ﺣﻴﻦ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻚ ﺍﻟﺪﺍﻓﺊ ﻋﻤﻠﻪ ﻷحدﻫﻢ، ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﻭأنﺖ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮ ﻛأﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻖ ﺳﻮﺍﻙ ﻓﻴﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻫو ﺑﻘﻨﺎﻋﻪ ﺗﺎﻣة، ﻣﺎ ﺫﻧﺐ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀة اﻟﺘﻲ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ؟! لا‌ ﺗﻘﻞ ﺑأن ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﻋﺎﺩﻻ‌؛ ﻓﻘﺪ ﺧﻠﻘﻚ ﺫا ﻧﻔﻮﺫ ﻭﻣﺎﻝ؛ ﻭﺧﻠﻘﻬﻢ ﺫﻭي ﺣﺮﻣﺎﻥ ﻭﻗﻬﺮ، ﻻ،‌ ﻓﺘﻔﻜﻴﺮﻙ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﻗﺪ ﺍﺟﺘﺎﺯ ﻛﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺴﻮة، ﻓﻘﺪ ﺧﻠﻘﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻃﺒﺎﻗﺎ، ﻟﻨﻜﻤﻞ ﺑﻌﻀنﺎ ﺑﻌﻀﺎ.

أﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻚ، ﻗﻠﻴﻼ‌، ﻭﺣﺎﻭﻝ أﻥ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻛﻢ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﺎ تﺤﺖ ﺍﻟﻜﻮﺑﺮﻱ، ﻫﻞ أﺧﺬﻙ ﻋﻘﻠﻚ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﺘﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ؟! أو ﻫﻞ أﺧﺬﻙ ﻋﻘﻠﻚ إلى ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻮﻣة ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺎأﻣﻮﺍﺕ، وإﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ أﺧﺬﻙ، دﻋﻨﻲ أنﺎ آﺧﺬﻙ ﻓﻲ ﺟﻮﻟة عﻘﻠﻴة ﺑﺤﺘة، ﺩﻉ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻂ، ﻭﺣﺎﻭﻝ أﻥ ﺗﺮى ﺍﻟﺼﻮﺭة ﻣﻦ ﺯﺍﻭﻳة أﺧﺮى أكﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎ ﻣﻦ ﺯﺍﻭﻳﺘﻚ ﺍﻟﻤﺸﻮﻫة ﺗﻠك؛ ﻟﺘﺮﻱ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘة ﺍﻟﻤﻄﻠﻘة ﺑﻌﻴﻦ ﻋﻘﻠﻚ.

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﺠﺴﺪة ﺗﺒﺎﻉ ﻛﺎﻟﺴﻠﻊ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ، أﺳﻮﺍﻕ أخرى ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺋﻴة ﺗﺸﺒﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻜﻮﺑﺮﻱ ﻭﻟﻜﻦ أﺷﺪ ﻗﺒﺤﺎ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻛﻞ ﺷيء ﻣﺒﺎﺡ، ﻗﺘﻞ، ﺳﺮﻗة أﻋﻀﺎﺀ، ﺩﻋﺎﺭة …إلﺦ. ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭأﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ؛ ﻓﺎﻟﺒﻀﺎﻋة ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻻ‌ﺗﺤﻤﻞ ﻭﺛﻴﻘة ﺗﺪﻝ ﻋﻠى ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎة! ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻩ ﻓﻴﻬﻢ ﺭﺍﺑﺤة.

وﻟﺼﻔﻘة ﻧﺎﺟﺤة ﻻ‌ ﻣﺤﺎﻟة؛ ﻓﻤﻦ ﺳﻴﻜﻠﻒ ﺧﺎﻃﺮﻩ ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ أﻧﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺛﻘﻴﻦ فﻲ ﺑﻠﺪ ﺿﺎﺋﻊ؟!

ﺭﺑﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺘﺠﺮ ألﻌﺎب، ﻭﺟﺎﺀ إليﻚ ﺫﺍﺕ ﻣﺮة أﺣﺪ ﺍﻟﺒﻮﺳﺎﺀ لﻴﻠﻘﻲ ﻧﻈﺮة ﺧﺎﻃﻔة ﻋﻠى ﺗﻠﻚ ﺍﻷلﻌﺎﺏ، ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋة ﻓﻲ ﻓﺎﺗﻴﺮﻳﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺠﺮ، وﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈة، ﺛﺎﺭﺕ ﻣﺮﺍﺟﻠﻚ وأمﺴﻜﺖ ﺑﻌﺼﺎﻙ ﺍﻟﺨﺸﺒﻴة -ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮﺏ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﻟة- ﻟﺘﺒﻌﺪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺩﺍﻣﻲ ﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﺘﺠﺮﻙ ﺍﻟﻔﺨﻢ، ﻣﻊ أنه ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﺷيئا ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻘﻂ، ﻭﻫﺎ أنﺖ ﻗﺪ ﺣﺮﻣﺖ ﻣﻘﻠﺘﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﻄﻔﻮﻟﻴة ﻗﻠﻴﻼ‌، ﻭﻛأنﻚ ﻗﺪ ﺣﺮﻣﺖ ﻣﺨﻴﻠﺘﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮة أﻥ ﺗأﺧﺬﻩ إلى ﻋﺎﻟﻢ آخر، ﻋﺎﻟﻢ يﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻴﻪ أﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷ‌ﻟﻌﺎﺏ، ﻭﻳأخﺬ ﺟﺰﺀا ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺏ ﻛﻄﻔﻞ؛ ﻭأنت ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻮﺍﺋه ﺑإنﺴﺎﻧﻴﺘﻚ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣة، ﻗﺮﺭﺕ أن ﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﻣﻌﺎﻣﻠة ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﻟة!

ﺭﺑﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﺘﺠﺮا ﻳﺒﻴﻊ ﺳﻠﻌا أخﺮى ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻜﺮﺭﺕ ﻓﻌﻠﺘﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ‌ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ؛ ﻓﺤﺘﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﺮﻑ أﻥ ﻣﺎ ﺑﻬﻢ ﻫﻮ ﺟﺮﺡ ﻗﺪ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎة ﻓﻲ قﻠﻮﺑﻬم لﻴﺼبﺣﻮﺍ مﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻜﻮﺑﺮﻱ؛ ﻭأﻧﺖ أﻳﻀﺎ ﻻ‌ ﺯﻟﺖ ﺗﻄﻌﻦ ﺻﺪﺭﻫﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻚ أو ﻧﻈﺮﺍﺗﻚ تﻠﻚ، فﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺄﺧﺬﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎة ﻣﺎﻗﺪ ﻳﺆﺧﺬ، ﺑﻞ أخﺬﻭﺍ أﺿﻌﺎﻓﺎ ﻣﻀﺎﻋﻔة ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻟﻢ ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﺩ.

ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﻮﻣﺎ أﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﺎﻟﺤﻴﺎة ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻨة بﺎﻟﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﻔﻄﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ، اشﻌﺮ ﺑﻌﻘﻠﻚ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻭﻓﻜﺮ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍ؛ لرﺑﻤﺎ ﻳﻤﺘﺰﺝ ﺍﻻ‌ﺛﻨان ﻣﻌا ﻓﺘﺼﺒﺢ ﻋﺎﺩﻻ‌ أﻛﺜﺮ.

ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ غير المﺠﺪﻱ وﺗﺴﺎﺑﻖ ﻟﺘﻨﺸﻞ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻣﻦ ﻣﺂﺳﺎﺗﻬﻢ ﻗﺒﻞ أﻥ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺑﺮاءتﻬﻢ إلى ﺷﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﻫﻲ.

ﺣﺎﻭﻝ أﻥ ﺗﺒﻨﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻜﻮﺑﺮﻱ ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﺆﺳﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺑﺠﻮﺍﺭﻙ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﻮﺑﺮﻱ

بقلم / أسماء خلف

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

نازية إلكترونية

“أَنا أَفضلُ مِنك” قالها قابيل لهابيل، لم يكنْ يدرك النقاء الداخلي الذي يتمتع به هابيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *