رسايلك

 

 

فـ شَكل سحابه عَدت سقطت حبه آلام

وبحزن تام جسمي إرتوي

هو إحنا ليه محناش سوى ؟

رسايلك ؟…

لسه محفوظه والله

تعبت اقراها طول الوقت ..

كإنك نَفَس مادهوش فرصه بكايا اتنفسه

وغرقت في شبرين وجع

هستني ايه لما البشر

يراودها احساس الشبع..

 

كأنك كسر دوقني مرار الدنيا والأيام

علنتي الحرب فـ لقيتك فـ كل راياتك استسلام

مشيتي وقولتي بإستمتاع – سلام يلا

ومن يومها أنا واالله ما شوفت سلام

فتحت عشانك الف باب مقفول

وياريتني كنت بنول غير بس اوجاعي

وتعبت مسك البكا ومازلت علي تكه

مع ان من قبلك قالولي لو حبيت

ماتخافش م الاوجاع هي يا دوب شكه

 

قالت هكون مركبه ..

تنجدني وقت الغرق

توهبني عمر جديد..

لو عمري مني اتسرق

 

لفت سنين وسنين

ولقيتها مركب ورق

 

ولو ف الحالة شئ م الضعف

فعادي يادوب دي مُتلازمه

وجودي لو ملوش لازمه

فـ دي اخطائي مـ الأول

عقارب ساعتي إن لفت

معاها الناس بتتحول

طريق مشيته ومشاني

وشوفتك دمع فبكيتك

ياريتني ماكنت حبيتك

وسيبتك لما سيبتيني

ظلمتك أو ظلمتيني

ختام القصة كان معروف

دخلتي حياتي ومشيتي

وزيك زي أي ضيوف

لا بيكي هتكمل الرحلة

ولا تحلي الحياة بيكي

وبكره إيديكي هتشاور

لما يموت الشوف

بقلم / محمد الفاضلىِ

 

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

الشاعر.. حسام إبراهيم في معرض الكتاب

في مفيش ساعتين كان الاتنين حفروا الأنفاق وبكلّ غباء ماكانوش عارفين هتودّي لفين. ماحناش خايفين؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *