الرئيسية / روايات / رواية / ساكن الروح

ساكن الروح

 

تبدأ أضواء الليل بالتنحي ليسطع  صوت أم كلثوم..

 *لا عمر كأس الفراق المُر يسقينا

ولا يعرف الحزن مطرحنا ولا يجينا*

 

إعتادت ليلي علي تلك الكلمات دائما ولكن تلك المرة كانت تردد بمفردها..

إنقطعت جميع سُبل الوصال، سُقيت مُر الفراق الى أن ذبلت، تحولت مراسيلك إلى فُتات يمزق قلبي وأنت تبخل علي بأن أراك حتي في مخيلتي، رحلت وما زالت بقاياك تلملم ما بقّي مني .

تخفيت كما الأطفال من الحزن حتي لا يجدني, لكنه كان يسكن قلبي ولم أشعر به إلا برحيلك.

الأيام لا تمر ، سنين عُمري هي التي تمضي دون وعي مني .

أنا علي ما يرام ،  ليلى التي تضحك دائما ولا تشكو, رعشات قلبي مع كل حركه لعقرب الساعة  تنهش في جسدي ، كنت لي كما الإدمان وغبت فجأة وأنا لم أشُفي منك بعد، وأرقي في الليل في محاولاتي لـسماع  صوتك تغني مع كوكب الشرق كما اعتدتُ عليك  دون أصوات موجات المذياع، وخوفي في مواجهة كل نهار بدونك.

 سأقتني الزهور وأضعها بجوارك وسأهتم دائما بها, لعلك تزورني يوما

ما بقي من الحب غير الدعاء.

ستبقي مهما طال غيابك

ستبقي يا من سكنت الروح

#سلمي_الجارحي

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

أبهانِي المَها في طَلة

  أبهانِي المَها في طَلة من نظرةٍ دَق قلبي نَبضةً وتوقفَ متسائلا؛ ماذا تَسنّى للعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *