الرئيسية / شعر وخواطر / خواطر / زحمة رسائل ( انهض فالعرش ملكٌ لكَ )

زحمة رسائل ( انهض فالعرش ملكٌ لكَ )

 

تنحَّيتكَ جانباً ….لم أسمع لكَ ،ولم أتبع سلطانكَ.

برغمِ كلِّ سنيني التي قضيتها خانعةً لكَ ، ملتزمةً بتعنُّتِ آرائكَ .

تنحيَّتكَ عن كرسيَّ سلطتكَ ، منذ أشرقت عيناهُ في ظلماءِ روحي.

تجاهلتُ صوتكَ ، منذ أمطرت كلماتهُ الناعمة على جدباءِ قلبي.

كسرتُ تعنتكَ ،  لمَّا جرَّ طيفهُ القويُ يد طيفيَ البائس إلى الحياة

منذُ ذلكَ الحين وأنتَ تنتحب منطوياٌ على نفسكَ في زاويةٍ مظلمةٍ من حياتي

تخبرني بين حينٍ وآخر أنني سأعودُ إليكَ نادمةً تائبة ، أرتجي علوكَ العرشَ من جديد.

قلتَ لي يوماً : أنَّ قلبي البديل عنكَ ، ليس من الحكمة بما كان ، حتى يسير بي لطريقٍ قويم.

لكنني تجاهلتكَ ، وأخذتُ بيد الآخر لألُبسهُ تاجكَ ، وأعلنه سيد قراراتي.

ثمَّ…

لم يدم الأمرُ طويلاً ، فقلبي الغرُّ قَلَبَ الطاولةَ على رأسِ كبريائي ، ومزق ثوبَ القوةِ الذي كنت أتوشحهُ ، ونسيني في متاهات الخذلان ، سكبَ الألم كؤوساً في فمِ ثقتي بهِ.

وها أنا أعودُ كما قلتَ لي يا سلطاني الأول ،

أعودُ لأعلن خسارة رهاني .

و أتشبثُ ببقاياكَ أيها العقلُ المنهك ، أطلب عودةَ سلطانكَ.

أرتجي وقوفكَ من جديد ، وأنا أسحبُ بيدي قلباً ينكَّسُ رأسهُ ، ويحملُ اعتذارات الدنيا جميعا على سوءِ تصرفاته.

فهل يا عقلُ رحمتَ ضعفيا أنا وقلبي الأحمق ، وعاودتَ نهوضاً لتعيدنا إلينا.

 

 بقلم / أبد الحاج

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

الشاعر.. حسام إبراهيم في معرض الكتاب

في مفيش ساعتين كان الاتنين حفروا الأنفاق وبكلّ غباء ماكانوش عارفين هتودّي لفين. ماحناش خايفين؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *