الرئيسية / روايات / رواية / تحت مسمى الصدفة

تحت مسمى الصدفة

 

معظم صور الميموري بتاعتك بدون شك هتلاقيها بتتلخص ف ” ناس مكنتش لا ع البال و لا ع الخاطر ”

صاحبك الانتيم ، حبيبك ، نفسك الجديدة حتى .. كله بيتجمع تحت مسمى الصدفة

 

 كل يوم بيمر بنقابل أشخاص كتير وبعدها بكام يوم نلاقي نفسنا قربنا من بعض وبقينا قريبين جدا يعدي يوم اتنين تلاته شهر اتنين بالكتير .. العلاقه بتكون كويسه  لكن فجأه بدون سابق انذار كل دا يختفي وتلف الدايره تاني وتقابل ناس تانيين جداد

 

 قد ما بتكون صدفتهم جميلة و بتأثر فينا .. قد ما بيكونوا مجرد فتره ف حياتنا و بتخلص

طبيعي جدا تلاقى كل اللى حولك من كام سنه مش باقي منهم الا واحد بس او حتى المحصله صفر بسبب افكار بتتغير و أولويات بتترتب كل فتره من أول و جديد ..

 

 ف علاقة عكسية بين الناس والعشم يعني كل اللي بنتعشموا بزياده فيهم بيطلعوا بخ ف الاخر

لكن رغم كل ده في ناس مكنوش ف الحسبان اصلا وكملواا للاخر و وقفوا جنبنا وخلونا نثق فيهم رغم اننا طالعين من صدمات كبيرة

 

 و لإن كل شخص دخل حياتنا بيغرس جوانا حاجه حلوة و بيكون سبب ف تغير حياتنا … لما بيمشوا بنزعل وبنحس ان ف حاجه راحت بس بتيجي صدفة تانيه تغيرنا للاحسن وترجعنا بنضحك تاني

 

بيقولوا ناس عن ناس رحمه ، و اللى بيدخل حياتك يشدك من ايدك بعد ما كنت غارس مش عارف تروح فين .. يستاهل انك متظلمهوش بفعل غيره

اتعرف ع كل صدفه ف حياتك كأنها الاولى لأنك اكيد مش عارف الخير فين ..

 

ف كمان جملة متداوله دايما ع السوشيال ميديا بيقولك ” في ناس عرفناهم صدفه واقنعونا ان الصدفة وراها حياة ”  .. ودي حقيقه فعلا …

هنفضل نقابل صدف كتير منها الحلو والوحش واللي هيدوم واللي هيمشي بس ف الاخر هتيجي صدفة تدوم للاخر .. وقتها هنعرف وهنقتنع ان الصدفه دي حياة فعلا ♥

 

 ف نهاية مطاف حياتك كبشري يعني لازم تقابل صدفه اخيره .. الصدفه اللي بتخليك تتعامل بتلقائيتك بدون اي تكاليف اللي بتكون معاها ع طبيعتك الخاصه

جاهدوا و قابلوا صدف حياتكم بصدر رحب لغاية ما تصادفوا صدفه العمر

 

 كمثال بسيط مع انه يندرج تحت مسمى القدر بس برضه يعتبر من أعظم صدف الكون ..

ابو بكر الصديق لما صادف بلال الحبشي بسوق الرقيق .. اشتراه و حرره من العبودية ليكون أول مؤذن ف الاسلام

يعني باختصار شديد انت مش مطلع ع الغيب عشان تبتأس من صدفه لسه مجتش 😊

 

#تحت_مسمى_الصدفة

#فرح_ماهر

#سلمى_الدهشان

 

 

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

أبهانِي المَها في طَلة

  أبهانِي المَها في طَلة من نظرةٍ دَق قلبي نَبضةً وتوقفَ متسائلا؛ ماذا تَسنّى للعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *