الرئيسية / شعر وخواطر / خواطر / تحت مسمى الأمنيات

تحت مسمى الأمنيات

 

وتحت مسمى الأمنيات
تمنيت اليوم أن أراك
كلماتي لم أرتبها بعد
انتظرتك كثيرا ولكنك لم تأتِ
هل يعقل أنك لم تتذكره
أعلم أننا افترقنا….
لكني انتظرت مجيئك…. فربما نلتقي
وبدل ما اجادلك…. احتضنك
اليوم يكون قد مر أكثر من خمس أعوام علي أول لقاء لنا
الجو ممطر ولكنه لم يكن أغزر من دموع عيناي
أدرك ما نحن عليه الآن
ولكني تمنيت …. تمنيت فقط أن المحك بين المارين
أشبع عيناي منك ولن ألومك

أعترف بجبني وخوفي ورهبتي أن أراك في يوم صدفه

أهناك صدفة تقتل كتلك


شروق عدس

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

الشاعر.. حسام إبراهيم في معرض الكتاب

في مفيش ساعتين كان الاتنين حفروا الأنفاق وبكلّ غباء ماكانوش عارفين هتودّي لفين. ماحناش خايفين؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *