أحبك

 

#أحبك

أُحِبُكِ حتي أهتدي .. أُحِبُكِ والذنب ذنبي
أُحِبُكِ ويا ليتكي ..! تَردين حبي بعشرٍ كحسنة ربَكي

أُحِبُكِ ولكن أين أنتِ ..؟ أُحِبُكِ فتجيبين أنكِ بقلبي
أُحِبُكِ وما دلني سوي قلب يخفق قريباً حولكِ

أُحِبُكِ أنتِ أميرتي .. أُحِبُكِ وما أرغب بمُلكاً سوي مُلكك
أُحِبُكِ حتي أشتكي ..! وما التذمر يوماً كان طريقتي

أُحِبُكِ يا غايتي .. أُحِبُكِ وغايتي الأخري جنان تجاور جنانكي
أُحِبُكِ وهل أكتفي ..؟ وحبكِ خلدٌ كجنة ربكي

أُحِبُكِ وما بيدي ..! أُحِبُكِ بقدر كل الحب وما أدري !
أُحِبُكِ أنتِ وجهتي .. وما السير ضهراً يضاهي قوتي

أُحِبُكِ حتي جنازتي .. أُحِبُكِ ولم أخاف الموت يوماً إلا لأجلك
أُحِبُكِ ليس بشهوتي ..! ولكن بروحي بقلبي بعقلي وجسدي

أُحِبُكِ ومتي نلتقي ..؟ أُحِبُكِ ولم أمَلُّ يوماً النظر إلي صورك
أُحِبُكِ وما ضَرني .. رغم بعدكِ رغم كل ما يستفزَني !

أُحِبُكِ أنتِ عروبتي .. أُحِبُكِ وأنتفض مفترساً بأجنبي يريد مَسَك
أُحِبُكِ حتي أمَلُّ إنتظارك ..! ولن يجد الملل يوماً طريقاً يخصك

أُحِبُكِ أنتِ وسيلتي .. أُحِبُكِ وأتغاضي عن كل ما يصيبني وما يضرني
أُحِبُكِ وحدكِ .. أحبكِ وهل أجدُ فيهم عِطْرَكِ ..

 

#محمد_مجدي

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

الشاعر.. حسام إبراهيم في معرض الكتاب

في مفيش ساعتين كان الاتنين حفروا الأنفاق وبكلّ غباء ماكانوش عارفين هتودّي لفين. ماحناش خايفين؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *