الرئيسية / دين / (حقيقة الخديعة)

(حقيقة الخديعة)

كتبه: ربيع عيد

 

 

حقيقه الخديعة -العرب أم الإنجليز

دائما ما كنت أعلم عن وجود الهنود الحمر فقط بأمريكا حتي وصول كولومبوس، لكن ما إن هممت بتقليب صفحات تاريخنا المنسي وجدت أمورا عجيبة.

أولها:

أنه في القرن الثالث الهجري، ذكر المؤرخ الإسلامي المشهور المعروف بالمسعودي في كتابه (مروج الذهب ومعادن الجوهر) أن أحد المغامرين من قرطبة واسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود عبر بحر الظلمات مع جماعة من أصحابه، إلى أن وصل إلى أرض وراء بحر الظلمات (المحيط الأطلسي) ورجع هذا المغامر عام 889ميلاديًا، وقال عندما رجع من رحلته إنه وجد أناسا في الأرض التي وصلها.

ثانيًا:

في القرن السادس الهجري

رسم الجغرافي المعروف الإدريسي القرشي خريطة للأرض، وكانت على كرة أرضية صنعها بنفسه، وذلك لأن المسلمين يعلمون بكروية الأرض.

الخريطة، ربما شاهدها الكثيرون منا، ولكن، علينا التدقيق جيدا في الخريطة لأنه من الملاحظ أن الجرافيين كانوا يرسمون الخرائط غير. التي ترسم الآن، فكانوا يرسمون الجنوب في الأعلى والشمال في الأسفل. فإذا قلبت الخريطة سنجد أنه من سواحل المغرب وحتى امتداد شمال أوروبا، أن الإدريسي رسم أرضا بعد المحيط الأطلسي سماها الأرض الكبيرة، وهنا أي أنه يتحدث عن قارة وليس جزر.

وذكر أيضا الشريف الإدريسي في كتابه (الممالك والمسالك) أن شبابا مسلمين من لشبونة عاصمة البرتغال الحالية، والتي كانت في أيدي المسلمين وقتها، أن هؤلاء الشباب قطعوا بحر الظلمات، ورجع بعضهم وذكروا للناس قصتهم، ووصف الأرض التي وطئوها، ووصفوا ملوكها. ولكن العجيب في هذه الرحلة أن هؤلاء الشباب ذكروا أنهم وجدوا أناسا يتحدثون العربية، فإن كان هناك أناس يتحدثون اللغة العربية، فهذا دليل علي وجود عربي. قبل ذلك في القارة بزمن بعيد، وللعلم هذه الحادثة قبل كريستوفر بما يزيد عن ثلاثمائة عام!

إن هؤلاء القوم يعلمون تاريخنا تمام العلم، ولكنهم يعلمون أيضًا جهلنا بعلمنا. فاستغلوا ذلك جيدًا لصالح تنفيذ نظريتهم، وهي نظرية الغزو التاريخي، فعلينا أن ننفض الغبار الذي على عقولنا، ونقرا تاريخنا جيدًا؛ فالتاريخ ليس قصصا، بل إنه يجعل منا قوادا لندافع عن كرامتنا وعظمتنا المتهالكة. ولنشد أوتار العزم والقوة. لنصنع تاريخًا عظيمًا كما صنعه أباؤنا وأجدادنا

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

الأمة الإسلامية

الأمة الإسلامية   إن تاريخ المسلمين دائما تاريخ حافلا  بالمفاجآت  فلم نكن أبدا أمه جاهلة  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *