الرئيسية / ثقافة عامة / شعب الله المختار

شعب الله المختار

إعداد: أحمد العنتبلي

السلام عليكم

الحقيقه أن الغرض من السلسلة مش معلومات تاريخية مذكورة ومدونة في المجلدات والكتب، ولكن الغرض منها معرفة عدونا الحالي ومعتقداته وفكره، لا معرفة تواريخ واختلافات لا تجدي بنفع.

الحاليين وما هيا الطقوس اليهودية والكتب المحرفة التى يؤمنون بها؟ وماذا بداخلها؟ ولماذا أغلق اليهود على أنفسهم وسموا أنفسهم شعب الله المختار؟

سأتبع أسلوب الإشارات إلى الأحداث، ليس التوغل في تفاصيل تاريخية.

وقبل كل شيء اعلموا أن من حرفوا دينهم لن يصعب عليهم تحريف التاريخ.

لم يؤمن اليهود بأي نبي من الأنبياء طوال تاريخهم

وكلما جاء إليهم نبي قالوا: نحن نؤمن بالذي قبلك وأنت كاذب!

حتي يملكه الله في الأرض ويموت، فيذهبون إلى الأماكن التي مكنه الله فيها ويقولون: هذه أراضينا ونحن كنا نؤمن به.

ولم يعترفوا بوجود الله

وذكر القرآن أخبارهم

وأوضح في طريقة كلامهم مع سيدنا موسي، كانوا يقولون: ربك

ادعوا لنا ربك!-

أو:

اذهبا أنت وربك

ومعلومة أخري: أنهم كانوا يخافون أشد الخوف من القتال، وعندما ينتصر النبي يفرحون بالغنائم، ويحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا.

وهذا واضح عندما قالوا لنبي لهم: اجعل لنا ملكا.

 فقال لهم: لو جعلت لكم ملكا ستقاتلون؟ قالوا: نعم

فلم تملك عليهم طالوت قالوا: لا لم نوافق؟

فقال لهم: قد اختاره الله

فعندما قامت الحرب بين جالوت الفلسطيني وطالوت،

لم يقاتلوا وخافوا، وقالوا: لن نذهب ونحارب هذا الجيش.

فخرج داود وقتل جالوت، وهرب الجيش الفلسطيني؛

ففرحوا وذهبوا إلى جمع الغنائم.

وعندما أمرهم سيدنا داود إلى عبادة الله؛ انشقوا عنه،

ووصفوه في التوراة أنه جبان -معاذ الله-

وعندما تملك النبوة سيدنا سليمان وأصبح ملكا، ونشر العدل وفرض الضرائب عليهم؛

انشقوا عنه أيضا واتهموه بالظلم وأنه ظالم!

هل رأيتم ماذا فعلوا مع سيدنا سليمان؟

وهم الآن يقولون أن هيكل سليمان من حقهم، بعد أن كفروا به!

الديانة اليهودية

* تعريفها

هي الملة التي يدين بها اليهود، وهم أمة موسى عليه الصلاة والسلام.

* سبب تسميتها

: نسبة إلى يهوذا بن يعقوب، وقيل: نسبة إلى الهود، وهو التوبة والرجوع كما في قول موسى لربه: ( إنا هدنا إليك ) وكانوا يعرفون في عهد موسى ببني إسرائيل ثم أطلق عليهم اليهود.

* الأفكار والمعتقدات:

أولاً: الفرق اليهودية:

أ‌- الفريسيون: أي المتشددون وهم رهبان لا يتزوجون.

ب‌- الصدقيون: مشهورون بالإنكار وينكرون البعث والحساب والجنة والنار، وينكرون التلمود والملائكة والمسيح المنتظر.

ت‌- المتعصبون: فكرهم قريب من الفريسيين.

ث‌- الكتبة أو النسّاخ: عرفوا الشريعة من خلال عملهم في النسخ والكتابة.

ج‌- القراؤون: ظهروا عقب تدهور الفريسيين لا يعترفون إلا بالعهد القديم.

ح‌- السامريون: طائفة من المتهودين الذين دخلوا اليهودية من غير بني إسرائيل وقبلتهم إلى جبل يقال له غريزيم بين بيت المقدس ونابلس ولغتهم غير لغة اليهود (العبرانية).

 العهد القديم: وهو مقدس عند اليهود والنصارى إذ إنه سجل فيه شعر ونثر وحكم وأمثال وقصص وأساطير وفلسفة وتشريع وغزل ورثاء وينقسم إلى قسمين:

– التوراة: وفيه خمسة أسفار:

 التكوين أو الخلق

بيشرح تكوين الكتاب

 -الخروج – اللاوين (الأخبار)

بيحكي عن أخبار اليهود القدامى ومجموعه قصص

– العدد – التثنية

، ويطلق عليهم أسفار موسى.

– أسفار الأنبياء وهي نوعان: أسفار الأنبياء المتقدمين: يشوع – القضاة – صموئيل الأول -صموئيل الثاني – الملوك الأول – الملوك الثاني.

أسفار الأنبياء المتأخرين: أشعيا – إرميا – حزقيال- هوشع – يوئيل – عاموس – عوبديا – يونان -ميخا – ناحوم – حبقوق – صفنيا- حجّى – زكريا -ملاخي.

– الكتابات: الكتابات العظيمة: المزامير (الزبور) -الأمثال ( أمثال سليمان) – أيوب.

– المجلات الخمس

: نشيد الإنشاد – راعوث – المراثي – الجامعة – أستير.

– الكتب:

دانيال – عزرا – نحميا – أخبار الأيام الأول أخبار الأيام الثاني.

– التلمود:

هو روايات شفوية تناقلها الحاخامات حتى جمعها الحاخام يوضاس في كتاب أسماه (المشنا) أي الشريعة المكررة لها في توراة موسى كالإيضاح والتفسير، وقد أتم الربي يهوذا سنة 216م تدوين زيادات وروايات شفوية في كتاب سمي (جمارا) ومن المشنا والجمارا يتكون (التلمود). ويحتل التلمود عند اليهود منزلة مهمة جداً تزيد على منزلة التوراة نفسها

يتبع

أحمد العنتبلى

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

نازية إلكترونية

“أَنا أَفضلُ مِنك” قالها قابيل لهابيل، لم يكنْ يدرك النقاء الداخلي الذي يتمتع به هابيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *