الرئيسية / ثقافة عامة /  أحلام في عُمر الياسمين

 أحلام في عُمر الياسمين

بقلم: ماجدة سمير الأمير

 

 

في ختام ذكريات الطفولة، ومغامرات نعومة أظفارك، وبدايات رحلة التعلم التي تعايشتِ في ظلالها كل عام…

 

لقد انقضت تلك الأيام والليالي سريعًا، اثنا عشر عامًا قضيتها لتجتازي فيها كل الصعوبات، وتدركي فيها العلوم المرغوبة والمحببة لقلبك؛ لتحصيل مدارك عدة تتطلب منك التفوق والتميز والنجاح.

 

انقضت الأيام وأصبحت الثانوية العامة ذكريات وختامًا لأيامك النظامية، أما الآن فالوضع اختلف تمامًا.

 

الأيام القادمة هي أيام الحرية، هكذا أطلق عليها الطلاب والطالبات الجُدد، لا نعلم كيف يرونها هكذا؟ لكن الشيء الوحيد والمؤكد، هو أن بداية تلك السنوات ما هو إلا تلخيص لاثنا عشر عاما من التأديب والتربية، في كنف الوالدين وبين أفراد الأسرة والأصدقاء.

 

معلومات جديدة وحياة بملامح أخرى تطرق أبوابك هذا العام، استبدال الاسم القديم بآخر يسبقه أستاذ، دكتور، مهندس، كاتب، إلخ…

 

ليس الاسم فقط هو من اختلف، بل أيضًا معالم الحياة، الصورة التي رسمتيها في خيالك وداومتي على تحقيقها الآن أصبحت قاب قوسين منك أو أدنى.

وجب على كل من حصل على تلك الفرصة أن يتذكر أنه الآن مسؤول عن كل ما تم اختياره، وكل جديد يطرأ على حياته، ويبدأ في بناء مستقبله.

 

«العام الدراسي الجامعي الجديد»

بداية ينتظرها كل من اجتهد في الأعوام الماضية ليحصل على لقب طالب جامعي.

لكن يبقى السؤال…

هل كل طالب جامعي يستطيع إثبات أنه قادر على بناء مستقبله بنفسه؟

أم أنها أمنيات وأحلام لم تستطع السنوات الجامعية أن تساهم في الإجابة عليها؟!

 

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

نازية إلكترونية

“أَنا أَفضلُ مِنك” قالها قابيل لهابيل، لم يكنْ يدرك النقاء الداخلي الذي يتمتع به هابيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *