الرئيسية / شعر وخواطر / خواطر / شخابيط رشاوية

شخابيط رشاوية

غاب عن عالمي سنوات ثم جاءني سائلا: ما هو الحب .

تناولت رشفة من قهوتي ثم أجبته و الهدوء يغشاني ، حب قرين الصبر ، الحب يتمهل و ينتظر ، الحب إيجابي لا يعرف السلبية ،

هو دائما مستسلما للنمو و التطور و اتخاذ أنماط جديدة مختلفة

، فالحب يقدم نفسه كمائدة العيد العامرة بما لذ و طاب و على كل طاعم ان يختار بحرية ما يروق له، ما يلائم تذوقه ،

لا يُجبر احد على تناول ما لا يرغب ، فيأخذ هذا و يدع ذاك، حتى من يختبر لقمة من هنا و لقمة من هناك ،

ستنفتح شهيته و سيطلب المزيد و المزيد ، فيكتسب من هنا الطاقة و من هناك الحيوية ، كذلك الحب يُكسبنا دوما الرغبة في الاستمرار ببساطة لأن القوة التي يمنحها لنا الحب لا تنتهي ولا تُحد ، هي فقط تتحقق في كل إنسان على طريقته !!!

هكذا أرى أنا الحب ، أراه الوسيلة التي يكشف بها كل إنسان عن ذاته ،

و ستظل انت كما أنت تستجيب للحب و تعطيه و تحسه و تتذوقه و تقبل بعضه و ترفض البعض الاخر بأسلوبك و بطريقتك و تكون مغامرتك الكبرى هي ان تكتشف كائنا آخر يتذوق الحب كما تتذوقه انت فيكشف الحب آنذاك عن وجهه و يشرق و يزيح ضوءه الاستار و يرفع بلوعته المحاذير فتبدو الحياة مبهرة ، حية ،

غضة تسُر الناظرين …….. تحسس الحب بداخلك ساعتها فقط ستراه يشرق في وجوه كل من حولك …….. أحبوا تحابوا ،

تلك فطرة و غريزة خلقها الله تعالى في قلوبنا فلا تتركوها تقبع هناك وحيدة في زاوية القلب فتنكمش شيئا فشيئا و تذبل معها أزهار العمر ….

#رشا شمس

عن fatima saleh

شاهد أيضاً

ولاء أحمد تكتب.. شكاة القلب

(شكاة القلب) حيرى’.. شكاةُ القلبِ منهزم الرجا كرجاءِ شيخِ .. أن يعود صبيا ألهو بأبياتِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *