الرئيسية / اخر المقالات / فقرة : اشخاص من ذهب في تاريخ الأمم – ( علمانية الإسلام انتصار لثورة )

فقرة : اشخاص من ذهب في تاريخ الأمم – ( علمانية الإسلام انتصار لثورة )

بقلم / احمد مفتاح

 

لعلي أظهر ماذا فعل هذا الرجل التركي؛ وكيف أنهي فكره السلطان عبد الحميد والخلافة العثمانية ؛وإنهاء فكرتة في قيادة الدول العربية ؛ وإنهاء فكرة الجامعة الإسلامية. حيث جاء (مصطفي كمال آتاتورك) وأعلن الانقلاب علي السلطان عبد الحميد بل وأعلن الثورة ضده ؛ في كل أنحاء البلاد. ومن وجهه نظري فكان هذا (الرويبضة) بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير ؛ فحينما فكر السلطان عبد الحميد في وحده الصف العربي والعالم الإسلامي ككل ؛ من خلال (جامعة إسلامية) مقرها الآستانة (تركيا الحالية ). جاء آتاتورك وقال عباراته (لا طاقة لنا بأحوال العرب ؛ فنحن لنا حياتنا ولهم مشاكلهم) ؛ أي من هنا أعلانه البعد عن الجمع العربي الإسلامي ، وأن الدولة العثمانية غير مسؤولة عن حالات دول العرب ؛وأن كل دولة عربية من حقها التصرف في مشاكلها، وحتي إن دخلت في حروب آخري مع دول العالم لا طاقة للدولة العثمانية بذلك. وجاءت قراراته وأعماله لتنفيذ مخططه كالتالي حيث قام بعزل السلطان عبد الحميد عن منصبة وإنهاء الخلافة العثمانية وأعلان علمانية الدولة بجانب أعلانه أن الدول العربية لها شأنها الخاص ، وأن الآستانة غير مسؤلة عن أي دولة عربية. ومن هنا خرجت الدول العربية من طاعة الدولة العثمانية. وأنهي هذا العلماني فكرة الجامعة الإسلامية. ومن الواضح للجميع أن ما حدث للدولة العثمانية بعد ذلك ؛ هو نتاج حركة ذلك الرجل الذى جعلها ألعوبة في يد الجميع. وكان عام 1883م إعلان لعلمانية الدولة أي فصل الدين عن الدولة . ومن هنا واجهت الدولة العثمانية ؛ والدول العربية سواء اقتطاع الأراضي التي تملكهما معا. لصالح دول أجنبية آخري. وصار وعد من لا يملك لمن لا يستحق واقعيا بسبب هذا الآتاتورك ( الرويبضة ) ؛ إنه الرجل التافه الذى يتكلم في أمر العامة. فهذا كان بقية الحديث عن الدولة العثمانية ؛ وفكرة الجامعة الإسلامية ؛ التي بدائها السلطان والخليفة المسلم وانهاها آتاتورك العلماني.

عن admin

شاهد أيضاً

نيفين يونس تكتب ..!”Let’s Change 2″

هكذا يبدأ التغيير. شابة تبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا إسمها چاسيندا أردرن “Jacinda Ardern” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *