الرئيسية / اخر المقالات / المقال السياسي – صرخة فتاة من حلب

المقال السياسي – صرخة فتاة من حلب

بقلم / احمد عبدالناصر

حلب تباد !!! قبل أن اتكلم عن ما يحدث في حلب ،وما حدث في حلب ،وما سيحدث في حلب؛  اود أن اوصل هذه الرسالة ، التي جاءتني من أحد الأصدقاء منقولة عن فتاة من حلب ، الرسالة التي هزت عرش قلبي ، ومزقت قلوب المسلمين، رسالة تشبه رسالة المرآه التي كانت في عهد المعتصم . رسالة فتاة من حلب.. ﺇلى شيوخ الأمة وشرعيي الفصائل ، اتمنى أن تصلكم رسالتي: أنا إحدى الفتيات التي سيتم اغتصابها بعد قليل ، لم يعد هناك سلاح يحول بيننا وبين تلك الوحوش الكاسرة ، لا اطلب منكم ان تدعو لي فلربما دعائي أصدق من دعائكم ،       لقد قررت الانتحار حتى لا يتلذذ بجسمي النصيريّة . لذلك كل ما أريده منكم ألا تضعوا انفسكم مكان الله وتصدروا فتاويكم بخصوص انتحاري وأنّني في جهنّم الله وحده يعلم.. لربّما ستوحدكم عمليّة انتحاري لساعات فقط لتصدروا فتاويكم بخصوص انتحاري ..الله بي ارحم. (انتهت الرسالة وانتهي كل شيء ، انتهت الرسالة وانتهت معها حلب) افتونا يا علماء الأمة ، افتونا يا فقهاء المسلمين ، اطمئنوا ستعود حلب كما عادت الاندلس . هيا بنا نذهب ﺇلي الرسالة التي جاءت ﺇلي المعتصم عندما صفعت امرأة مسلمه من حكام الروم فصرخت وقالت ( واااااامعتصماه) لطم رجل نصراني أمرأه مسلمه ، فصاحت وهي أسيرة عند الروم ..(وااا معتصماه ! ) فضحك منها الروم وقالوا لها : انتظريه على فرسه الابلق حتى يأتيك بنصره ! فحمل رجل مسلم في بلاد الروم صرخة المرأة ﺇلى المعتصم فأجابها وهو جالس على السرير : لبيكي يا اختاه.. لبيكي يا اختاه ! ثم قال: ( والله الذي لا اله الا هو لا يصيب رأسي غسل من جنابه حتى اطأ اراضيهم بالخيل) ونهض من ساعته وصاح في قصره … النفير النفير، وتجهز الجيش العرمرم ، وغزا تلك البلدة وفتحها بعد معركه عظيمه عام 223 هجريه / 837 ميلاديه . ثم قال علي بالرجل .. والله لا اغادر مكاني حتى يأتيني الرجل  الذي اساء لتلك المرأة. فأتوا بالرجل يسحبونه ، فأوقفه عند المرأة فقال لها : هذا الرجل رقٌ لك … إن شئت اعتقيه لوجه الله .. و إن شئت فهو عبد لك . قالت :  بل اعتقه لوجه الله قال المعتصم وقد انتحى : انا المعتصم وهذا فرسي الابلق ، وقد جئت لأنصرها بلا اله الا الله… هناك فرق بيننا وبينهم هناك فرق بين نخوتنا ونخوتهم هناك فرق بين أمة فاتحه وأمة كغساء السيل ، لا اريد ان اتكلم كثيرا ولا اريد ان اكتب خطبه ، كل ما اردته أن تصل رساله الفتاة ﺇلي أكبر عدد من الناس . وعلي القارئ الكريم أن كان شيخا يقول لنا فتواه وأن كان مسلما من العامة مثل ما يطلقون عليه يقول لنا رأيه وموقفه ،وأن كان غير مسلم يقارن لنا بين نخوه العرب قديما وحديثا وأخيرا (كلنا مسؤولون )

عن admin

شاهد أيضاً

نيفين يونس تكتب ..!”Let’s Change 2″

هكذا يبدأ التغيير. شابة تبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا إسمها چاسيندا أردرن “Jacinda Ardern” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *