من انتي

من انتي

بقلم/ محمود سامي

أحببتك حد الإكتفاء
وإن ظلت تُلاحقني النساء
ملامحك روت كل ذرات كياني
والحياه وسط البشر جفاء
ابتسامة خجلاً تنير سمائي
وضحكاتهم جميعاً سواء
عيناكي سحرااً أبدي
وعيونهم كلها خواء
لحظات بقربك مزجت بالهوى قلبي
ودهراً بينهم أسكن بإختياري المِحْراب
أنتظر صبراً لقاء طال عمداً
أُجافي قُربهم لاجلك وإن متُ وحيدااً
ها هنا بلا عناء
تُبقيني ذكرى حيّاة
أفتقد معالمها
بها عشقت الهمسات
وألوان للهوى رُسمت فرجاء عاودي اللقاء
رجاء لا تتركي القلب للشقاء
فلستُ منهم ولن أكون
وإن كنت ساحراً لُقب بالمجنون
فوحدك ملكة كوني
وأنتِ السر الأجمل بعمري
لكن صبراً
من أنتي
سراباً خفي
يُرهب القلوب لتحيا
بشوق للهوى
يُجافي العيون
لتضئ الليالي
بلا رحمه ولا دواء
أيقنتُ أن الوحدة ملاذي
وأن الجنون دربي وحياتي
فلا وجود لمن قصصتُ
ولكن كنتُ أُرغم نفسي
لمعاودة فكره الإحساس
وإن كنتُ بلا عناء
فلستُ مالك لقلب هواء
بحياة هادئه ها هنا
أتواجد دوماً وحدي
فلا تقربوا بابي
فليس لكم مني إلا الجفاء
وبكم أزرع الشغف للقاء
ليس لي بل لوجوه
يوماً تلقوها غيري
لعلها لكم الشفاء 

عن admin

شاهد أيضاً

حيرة

بقلم/ سجى محمود عقلي مشوش قلبي يرفض أن ينسى. صراعات عديدة بين قلبي وعقلي؛ قلبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *